كرمشايا

ثقافي, اجتماعي, تاريخي
 
الرئيسيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نتمنى لاحبائنا واصدقائنا مشاركتنا بما هو مفيد لكي منكم نستفيد,,,,,,,محبتنا للجميع /مع تحيات المشرف العام


شاطر | 
 

 لقاء مع الشاعر متي إسماعيل كدو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 272
تاريخ التسجيل : 25/07/2012

مُساهمةموضوع: لقاء مع الشاعر متي إسماعيل كدو   الجمعة أغسطس 10, 2012 10:21 pm

لقاء مع الشاعر متي إسماعيل كدو


عنكاوا كوم – كرمليس – سام صبحي ميخائيل



شاعر يَكتب بالسريانية والعربية ، لا يَظهَر كثيراً في المُناسبات ، شعرهُ صعبٌ لمَن لا يَعرف خفاياهُ ، وسَهلٌ لمَن له مثل معاناته. ألتقيناهُ رغمَ إنشغالاتهُ. انه الشاعر متي اسماعيل كدو الذي التقاه موقع "عنكاوا كوم" في كرمليس.

- هَل لكَ أن تُعَرف قراء "عنكاوا كوم" مَن هو الشاعر متي إسماعيل ؟

* مواليد كرمليس 1961 ، متزوج و لي ثلاثة أطفال ، بنتان و ولد . أنهيتُ دراستي الإبتدائية والمتوسطة في كرمليس و الإعدادية في بغديده ( قره قوش ) ، حاصل على دبلوم فني من الجامعة التكنولوجية / بغداد عام 1982 قسم الإنتاج و المعادن .

- كيفَ كانت بدايَتكَ مع الشعر والقلم ؟

* البداية كانت مع الأدب بصورة عامة . مذ كنتُ صغيراً كنتُ أقرأ كثيراً ، و لأن المرحوم والدي كانَ يقرأ ، فقد كان الكتاب موجوداً في عالمي و لم يَكن غريباً عن محيطي .

- هَل تأثرتَ بأحد من الشُعراء ... أم أن الشعر جاءَ كموهبة عندَك ؟

* إنْ قلنا إنّ الشعر مَوهبة فقط، نكون مخطئين. وإنْ قلنا إنهُ دراسة ، أيضاً نكون مخطئين. الشعر يتضمن هذا وذاك، والمزج بينهما. وأعتقد إن المَوهبة تتغلب على الدراسة، فكم من الطلبة يَتخرَجون ويَحصلون على شهادات في إختصاصات مُختلفة و بالكاد يَعرفون شيئاً في إختصاصهم . فكيفَ بالشعر و هو النابع من الوجدان ؟! هُنا أُرَجح كفة المَوهبة و لكن بشرط مراعاة و إدامة أصول هذه المَوهبة .. و إلا ماتت و إندثرَت .

- هَل كانَ لمُحيطكَ العائلي دور في دخولِكَ مجال الشعر ؟

* نعم ، كانَ لمُحيطي العائلي الدور الأكبر في دخولي هذا العالَم فكما تعلم كانَ والدي شاعراً وأديباً ضليعاً باللغة الكلدانية، قضى اثنى عشر عاماً في الدير، وهُناك أنكب على الدراسة، وبيتنا كانَ أشبه بتجَمُع ثقافي يومي، كهنة ، شمامسة ، مهتمون بالأدب بالإضافةً إلى مهنة تجليد الكُتب التي كانَ يمتهنُها والدي ولا زلتُ أنا، كل ذلك ادى إلى محبة الكتاب والأدب و الإلتقاء بذوي الإهتمامات المُتشابهة .

- متى كتبتَ أول قصيدة ... و إلى مَن أهدَيتها ؟

* أول قصيدة كانت عبارة عن محاولة أيام الحرب العراقية – الإيرانية .. ومشاركاتي في النشر كانَت عبارة عن خواطر أما الفترة التي أحدثت إنقلاباً في التوجه نحو الشعر فكانَت في بداية التسعينات من القرن الماضي، اذ كنتُ أهدي قصائدي لهُن ، وأطلب مِنهُن إتلاف أو حرق الورقة بعدَ قراءتها و لم أحتفظ بشيء من تلكَ القصائد ، لأني كنتُ أكتب نسخة واحدة !

- ما هو أجمَل أنواع الشعر عندَك ؟

* كما تعلم أن كُل بداية تكون غزلية، ثمَ تطورَ هذا الأمر بسبب تراكُم الخبرة. و أجملهُ الآن هو تحليل مَكنونات الإنسان أو الحالة التي يَعيشها. كانَ والدي يَقول إن أسهل غرضين يَستطيع الشاعر الكتابة بهما هما السياسة و الدين .

- هَل أصدَرتَ كتاباً أو ديواناً شعرياً ؟

* لم أصدر ديواناً وأعتقد أني لن أصدُر شيئاً . أرى هذا الشيء بغير فائدة الآن لأن القراء قليلون، وحتى النُقاد ، لهُم غاياتهُم وعلاقاتهُم ، ويحمّلون النص أكثر من طاقتهِ في مدحهِ أو قدحهِ. إنقلبَتْ اليوم كل القيم ، فبَعدَ أن كُنا نتمنى ظهور أسمنا في صفحة البراعم مثلاً سابقاً أصبح مُعظمَنا يَتسَيَد الصفحات الثقافية وبإنتاج غزير .

- هل لكَ مُشاركات في مَهرَجانات شعرية مَعروفة على مستوى المنطقة ؟

* نعم، لي مُشاركات في معظم المَهرَجانات المُقامة في المَنطقة وخارجَها ، كمَهرَجانات جَمعية آشور بانيبال، الإبداع السرياني، القوش ، نوهدرا ، عنكاوا .... إلخ، وآخر مُشاركة كانَت في بلدتي كرمليس بالأمسية التي أقامَها مركز كرمليس الإجتماعي الكلداني بالتعاون مع مجلة الكرمة ، و شارَكتُ بالقصائد أدناه :


أ- كورسيا
كورسيا مانا دايتاوا
و نيخوثا و تشمشتا
اتاوا الح
بيشا دوميا دأنايوثا
كامر
لكيبيلا شريروثا
وان ميرن قولوخ
مطيلا عدانا
كطابه بكَاوح
وكبايش اخ ديكا رامانا
كخاشو وكامر
لاكاسق يوما
أن لاقارن آنا

‌ب- كَونه
ايث بكو حيواثا
كيانائيث مشخلبي كوني
دلاخازيلي بعلدواوي
بخا يصيبوثا الاهيتا
وأيث ببنيناشا
مشخلبانه دكوني
تمل موبارا واديو اخا
وصبرا مخنا بارا
واوا ديوا تمل لكيبي كناوا
اديو بيشا لناموسي كثاوا
برم الها كمكاون حيواثا
وناشا كاول شوبرا دالاهوثا
حيواثا كلوشي كونا
تدرحقي من بعلدواوي
وناشا كلاوش كونا
وكزاله لكب بعلدواوه
ارا...بيل حوارا واوكاما
ايثن خا بوحاما

‌ج- الها دبيشاثا
شقول مني كول مندي
وبوذن طالوخ كول مندي
برمنه لتي جو مندي
كيبنه بش مكول مندي

ميري قورما دبيشاثا
وكيبن ريشا درغيغاثا
كنطرخلي بطاشاياثا
بخاين كوذي بليغواثا

كقانخله تا عوقانا
دمياتر بكو منيانا
كبايش علثا دأولصانا
وشغوشيه دلتي درمانا

ايث الاها دكيذخله
الا ايث دكخازخله
آهوله دكسغذخله
زوزا بلبن كدارخله


‌د- حوبا
طوا الوخ ..... بريخا شمخ..... كنطبا مكمخ
ملثا دحوبا ديلا شبختا
بكو سوكاله ديلا طأنتا

حبا ديما ..... بقرثا وخما ...... خاهي كما
دكمنونه قم دركوشياثا
وكمروه بقومتا وحخماثا

حبا دأثرا ...... ريخا دأوبرا ...... بريخا وميقرا
أثرا صويأ كوديوم بدما
ديخ بشوقخله وآون يما

حبا دلبي ..... برحقي وقوربي
كجيلن الح بليلواثا
كموقذ شني وكل يوماثا

حبا ملثا ..... حبا رغثا
حبا نيشن تا ناشوثا
بأورخيح كماطخ لآلاهوثا

- ما القصيدة التي كتبتها و تأثرتَ بها كثيراً ؟

* القصيدة التي تأثرتُ بها كانت في العام 1993 ، كُنتُ أعمل في ربيعة على الحدود السورية، و مع إنبلاج الشمس ألتقيتُ صبية بدوية فتنَتني بكلامها وحُسنها. أشتقتُ إلى بداوَتِها وهي أشتاقت لتمَدُني، دارَ كلامٌ بيننا، ألهَمَني خِفرُها وحياؤها الكثير، قلتُ في نهاية القصيدة التي ألهَمَتني إياها :


سألتني عند لظى اللقيا
طلبَتْ حُبّاً عصرياً
مني .. لما صِرتُ بَدَوي
اً


- ما هو جَديد شاعِرُنا متي إسماعيل؟

* جَديدي هو في الشعر السرياني، السورَث، سَمّهِ ما شِئت، فهُم يَقولون عَنا شُعراء سريان و نَحنُ لا نَعرف شيئاً من لُغتنا غير السورث، أنا أستَغرب من الصفة التي تُطلَق علينا "شاعر" وبالكاد نَفقة بَعض الكلمات من لُغتنا، ولا نَستطيع تصريف أفعالها، ومواضيع حركاتها، فكيفَ نَستَطيع أن نطلق على أحَدهم " شاعراً " وهو يَكتب بلغة طافحة بالأخطاء، و كلمات سورَث بحروف عربية، حتى أنا يُطلب مِني هكذا، وكم أتألم عندما يَتم نشر قصيدة بالكَرشوني ( سرياني بحرف عربي ) الحُجة إن القراء لا يَستطيعونَ القراءة باللغة الأم .

- حِكمَتكَ في الحياة ؟

* حِكمَتي في الحياة : لا تحسدْ أحداً ، و لا تُقارنْ نَفسَكَ بالآخرين .

- ماذا تعني لكَ الكلمات الآتية ؟

* الحُب : لكُل مرحلة عُمرية مَعنى للحُب .. إنَهُ داينمو كل شيء .
الصداقة : حاجة إنسانية لِبَث الهموم و للإلتقاء .
العائلة : الدفء المُتواصل في لغط يومي و علاقة بين مَد و جَزر .
الكِتاب : الحَبيب الذي ألتقيهِ كلُ يَوم ، أحضنهُ و أعتصرهُ ، ألعَبُ مَعَهُ كالطفل ،
ألثمُهُ كعاشقٍ ولهان وقعَتْ حَبيبتهُ بينَ يَديهِ و لا يُريد إفلاتها .
كرملش : دُفنَ في ترابها حَبلي السرّي ، فأنا مُقتنعٌ و قانعٌ فيها .

- كلمة أخيرة لقراء عنكاوا كوم ؟
* تحياتي لموقع عنكاوا كوم .. هذا الصرح الكبير الذي يَجمَعَنا و يُوحدنا ، أمنياتي لأعضاء و زوار الموقع بالموفقية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://karemshaya.yoo7.com
 
لقاء مع الشاعر متي إسماعيل كدو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كرمشايا :: من كتابات الشاعر والكاتب متي اسماعيل-
انتقل الى: